الكود المصري لأخلاقيات وقواعد سلوكيات ممارسة مهنة الهندسة – فبراير 2012

الكود المصري لأخلاقيات وقواعد سلوكيات ممارسة مهنة الهندسة – فبراير 2012

نسخة pdf للمسودة

اللجنة الدائمة للكود المصري لأخلاقيات وقواعد سلوكيات ممارسة مهنة الهندسة – برئاسة أ.د. أبو زيد راجح

 

ملاحظات بعض أعضاء لجنة العمارة على المسودة النهائية للكود المصري لأخلاقيات وقواعد سلوكيات ممارسة مهنة الهندسة         – مارس 2012

 

1-      أ.د. أحمد عوف

 

نهنئكم على عمل جيد التنظيم وعظيم المحتوى، وأرجو أن تضيف ملاحظاتى التالية أفكاراً إلى المسودة النهائية:

المحور الرابع: الممارسة المهنية – إعداد الأعمال

ص 23 البند (هـ) : يضع على المهندس عبء الإمتناع عن الدخول فى ممارسات وعدم منافسة زملاء له عن طريق الممارسة وتخغيض الأتعاب.  التصحيح أن تصبح النقابة أو جمعية المهندسين المصرية هى الطرف المسئول عن منع إجراء الممارسات وإجراء المنافسات والتنزيل فى الأتعاب.  وأقترح الصيغة التالية:

يجب على المهندس إبلاغ النقابة  وجمعية المهندسين المصرية عن طلب العميل إجراء ممارسات لتخفيض الأتعاب بين المتقدمين لعمل هندسى من قبل صاحب العمل، وأن يمتنع عن المشاركة فى مثل تلك الممارسات ضد زملائه من المهندسين، وأن يلتزم بأن يكون معيار حصوله على الأعمال هو الكفاءة المهنية والقدرة على آداء الأعمال.  كما يجب عليه عدم منافسة زميل آخر للتعاقد على مشروع ما وذلك بالنزول بأتعابه وتقديم عرض بأتعاب أقل بعد معرفة أتعاب هذا الزميل فى إعداد هذا المشروع.

ص 26 البند (د) : يمنع على المهندس عند التفاوض ألا يقدم تنازلات تمس كرامة المهنة، المطلوب أن يشير كذلك إلى أن قبول أتعاب أقل من تلك النسب التى تقررها النقابة يجب أن تخطر به النقابة وينشر ويناقش

يجب على المهندس عند التفاوض على عقود الأعمال ألا يقدم تنازلات تمس الآداء المهنى السليم ، أو تمس كرامة المهنة الهندسية.  ويمتنع عليه تخفيض الأتعاب عن النسب المقررة للأتعاب للمشروعات المماثلة حسب لوائح نقابة المهندسين المصرية، وفى حالة قبوله نسب أقل يجب عليه إخطار النقابة لمناقشة الموضوع وإتخاذ قرار بشأنه.

 

أ.د. أحمد محمد صلاح الدين عوف

أستاذ التصميم العمرانى

كلية الهندسة – جامعة القاهرة

 

 

2-      أ.د/ اسامة فرج

هذه ملاحظاتي علي العمل القيم الخاص بكود أخلاقيات وممارسة المهنة

ملاحظاتي تتبنى كيفية تفعيل هذا الكود بين جموع المهندسين فور اعتماده وتشمل:

أولا. ارسال توصية للجنة القطاع الهندسي بالمجلس الأعلي للجامعات بضرورة تدريس هذا الكود ضمن مقرر مادة حقوق الإنسان أو بدلا منه أو ضمن مادة الإنسانيات أو بدلا منها

حتى تقوم لجنة القطاع الهندسي بدورها بإبلاغ كليات الهندسة بضرورة تدريس هذا الكود بما تراه والجامعات المصرية مناسبا هذا بالنسبة لطلاب الهندسة

ومن ثم اتمني أن يكون ضمن فريق عمل الكود عضو من لجنة القطاع الهندسي بالمجلس الأعلي للجامعات

ثانيا. ارسال توصية لنقابة المهندسين بضرورة عقد اختبار في الكود للمهندسين حديثي التخرج عند استخراج كارنيهات النقابة أسوة بقانون المرور أو علي الأقل يتسلم المهندس عند استخراج كارنيه النقابة نسخة من الكود ويقر المهندس عند استلامها بأنه سوف يلتزم بما جاء به

ومن ثم أتمنى أن يكون ضمن فريق الكود لجنة أو عضو من نقابة المهندسين ترشحه النقابة ممثلا لها وعضو من جمعية المهندسين

 

ثالثا. أما بالنسبة للمكاتب الهندسية فيمكن للنقابة ولجهات توثيق المشروعات أن تعد نسخة من كتاب الكود توزع مع نموذج ترخيص أي مبني جديد يقر فيها المالك والمهندس بعلمه به والتزامه بها

 

ومن ثم أتمنى أن يكون ضمن فريق عمل الكود لجنة من كبار المكاتب الهندسية في مصر

كما أتمنى أن يكون ضمن فريق عمل الكود عضو من لجنة العمارة بالمجلس الأعلى للثقافة

وبذلك يكتمل كيان أعضاء اللجنة المعدة للكود

وأن يتم توقيع كل عضو باللجنة بصفته حتى يدرك جموع المهندسين وجموع الشعب أن هذا الكود معد بمعرفة جميع المهتمين بمهنة الهندسة

 

أ.د/ اسامة فرج

أستاذ العمارة كلية الهندسة – جامعة المنصورة

 

 

3-      أ.د.سهير زكي حواس

 

هذه ملاحظاتي حول المسودة النهائية لكود أخلاقيات ممارسة مهنة الهندسة:

إصدار هذا الكود يعد انجازاً كبيراً في وقت نحن فيه في أشد الاحتياج إليه بل نحتاج إلى كل ما يقوم أخلاقيات وسلوك ممارسة جميع المهن والمعاملات بكل أوجه الحياة … أي نحتاج إلى ثورة أخلاق ، وأذكر هنا كتاباً للسفير عصام الدين حواس بعنوانثورة الأخلاقالذي صدر عام ١٩٦٨ وقد تناول فيه أوجه المعاملات الاجتماعية والمهنية التي تحتاج إلى مراجعة قبل أن تستفحل الأمور وتندثر الأخلاقيات والقواعد السلوكية التي ترتكز عليها تنمية المجتمعات وتقيمها حضارياً … علما بأنه لاقى انتقادات وقتها بأنه كيف يدعي أن المجتمع في حاجة إلى ثورة أخلاق وأن هذا يعني انتقاده للمجتمع … وعندما نقرأ الكتاب اليوم نجده يتضمن كل ملامح تراجع الأخلاقيات في ممارسة المهن بجميع أوجه الحياة وكأن الزمن لم يتحرك ما يقرب من نصف القرن.

 

الملاحظات:

١يقترح إضافة نبذة عن القانونالذي ينظم ممارسة المهنة وكذلك لائحة النقابة والنقاط التي يتقابل معها الكود فيهما وما يختلف فيه الكود عنهما ويضيفهوقد يكون ذلك في مقدمة الكود أو

ضمن البند (٣-٤) صفحة ١٨

٢التمهيد – (أ.د.خالد محمد الذهبي): يقترح حذف السطور الثلاثة الأوائل لأنهم خارج الموضوع.

الفقرة الثانية – السطر الثاني: يقترح التعديل بحذف كلمة العالمية … أو تعديلها لتكون: مستعيناً في ذلك بالخبراتالعلمية المحلية والعالمية...

٣التقديم: – يقترح حذفالنقطةبعد عناويين المحاور حيث انها مجرد عناويين وليست جملاً مفيدة

يقترح إضافة كلمة جودة إلى السطر الرابع …. ليكتمل التعبير: كما تؤثر الهندسة كمهنة تأثيراً مباشراً وعميقاً علي نوعيةوجودةالحياة

السطر الأخير من الفقرة الأولى: يقترح …ورفاهة الفرد والمجتمع

الفقرة الثانية: السطر الأخير … يقترح حذف: بما تشمله من سلوكيات

٤أسماء أعضاء اللجنة: ضرورة إضافة التخصص والجهة التابعين ومراكزهم لها للتعريف بهم

٥المحور الأول: – لا يوجد في بداية هذا المحورمقدمةكما في باقي المحاور … يقترح إضافتها

البند (١-٢) يقترح: العمل على تحقيق المصلحة العامة وخدمة المجتمع والارتقاء بمستوىالحياة الحضاريةأوالارتقاء بمستوى جودة الحياةونرجح المقترح الثاني

٦البند ٢-٣-٢-٣ ( صفحة ١٢) يقترح إضافة في نهاية العنوان: في حالة مراجعته لأعمال زميل آخرأو إحلاله مكانه

٧البند ٣-٤-٢-٣ ( صفحة١٩) يقترح تعديل العنوان: “الخلافالذي قد يطرأ عنداتخاذ القرارات الفنية بين المهندس والعميل أثناء التنفيذ

٨اليوم وقد أصبح بعض المهنسين آداة من أدوات التشويه والإساءةللعمران وللبيئةبنشر أعمال دون المستوى فإن الأمر يتطلب محاكمة تأديبية

لذا لابد أن يتضمن الكود: – كيف تتم محاسبة المهندس إذا خالف؟

كيف يكون الكود ملزماً مثل القانون؟

ماذا لو لم يتبع المهندس أخلاقيات المهنة؟

أم أن الكود مجرد إرشادي

٩المحور الثامن: – يقترح أن يتضمن تناول موضوع كيفية الاعلان عن ممارسة المهنة إعلامياً وكذلك من حيث مواصفات اللافتات المهنية التي يعلن بها عن مكتبه وعندم تثبيتها على واجهات المباني

بما يشوه المبني ويسيء للمهنة

كيفية ظهور اسم المهندس في المشروعات التي يقوم بها

يقترح أن يتضمن هذا المحور مفهوم : الحفاظ على الوجه الحضاري للبيئة العمرانية والحفاظ على التراث الوطني/القومي

١٠– (الصفحة ٣٧) يقترح استبدال مصطلح الحياة الحضرية في هذه الفقرة وباقي الكود كله بمصطلح “جودة الحياة الحضارية” مع حذف الحضرية من كامل الكود لأن المهندس معني بكل أوجه

الحياة سواء حضرية أو غير حضرية

١١مهم جدا التوصية بتريس هذا الكود في كليات الهندسة حتى يكتسب المهندس في مرحلة مبكرة المفاهيم السامية المعنية بممارسة المهنة ، على أن يتوج ذلك بقسم يتلى عند التخرج لتكتسب

المهنة مهابتها وقيمتها واحترامها

١١نأمل أن ينتهي الكود في آخره بإضافة إماالقسمالخاص بممارسة المهنةوإن لم يكن فعلى الأقل ينتهيبفقرة تمني للمهندس بالتوفيق بممارسة دوره الركائزي في الارتقاء بمستوي جودة الحياة للمجتمع

 

أ.د.سهير زكي حواس

أستاذة العمارة والتصميم العمراني

كلية الهندسة – جامعة القاهرة

 

4-      م. شيماء سمير عاشور

 

وردبالصفحة33ترقيم  5-3-3 التفصيل رقم 3 ، والذي يبدأ ب ” التصميمات والمستندات والسجلات التيينتجهاالمهندسلحسابأحدالعملاءتعتبرملكيةخاصةللعميل، …..”

 

بالنسبةلحقالعميل إستخدامالرسوماتالهندسيةبشكلموسعأكثرمنمرة،أقترحاضافةوجوباحترامحقالملكيةالفكريةللمهندسبشقيهاالمعنوي )ذكراسمالمهندس( والمالي )العائدالمادي(..

م. شيماءسميرعاشور

عضولجنةالعمارةالمجلسالأعلىللثقافة

 

 

5-      د. هابي حسني

 

الملاحظات علي الكود المصري لأخلاقيات وقواعد سلوكيات ممارسة مهنة الهندسة

 

6-1 المسئوليات في حالة العمل فى بلد اجنبى

في قواعد السلوك ارى اضافة نقطة تهتم بتواصل المهنس الذى يعمل في بلد اجنبى ببلدة والاهتمام بألالمام بخبراتة ووابراز وتكريم المهندسين المتميزين مما يخلق روح الترابط.

2-3-2-1 المبادئ العامة لعلاقات المهندس بزملائه

ارى اضافة الجملة التالية الى النقطة ” أ ” ( وعليه ان يلتزم بكل ما تصدره النقابة فى هذا الشأن من لوائح وقرارات وتوصيات ) وذلك لوجود لائحة نقابة المهندسين والتى تحدد العلاقات الادبية والمادية بين المهندسين والمهندسين الذين يتم الاستعانة بهم في الاعمال.

2-3-2-4 علاقة المهندس برؤسائه

النقطة “ه” اري ان هناك حق للمهندس في تحسن دخله ما دام ليس هناك تعامل مع عملاء المؤسسة التي يعمل بها. وحيث ان هذه النقطة بصيغتها يصعب تطبيقها على القطاع الخاص.

 

2-3-2-5 علاقة المهندس بمرءوسيه

اري اضافة فقرة تلزم صاحب العمل بالاعتراف بمجهود العاملين لديه ووضع اسمائهم علي اللوحات وتحديد دور العاملين المشاركين في المشاريع من تصميم ورسم ….

4-2-2-2 السعي للحصول علي أعمال وعقود جديدة

النقطة ” أ ” الجملة التى يتم فيها القول ” وخبرته العملية وعرضة المالي ” اري اضافة طبقا للائحة الاتعاب الخاصة بنقابة المهندسين حيث ان تركها في المطلق يؤدي الي بقاء الحال الحالي علي ما هو عليه من تنافس واختيار يتم علي المقابل المادي بدون الخبرة وهو ما ينعكس على مستوي العمارة والعمران.

النقطة ” ه ” هذه النقطة يصعب تنفنيذها في ظل وجود قانون قانون رقم 89 لسنة 1998 الخاص بتنظيم المناقصات والمزايدات الذى يتعامل مع كافة الاعمال الهندسية علي اساس انها سلعة تورد والتي تخلق نوع من انواع التنافس الغير شريف.

4-2-2-3 المسابقات الهندسية

أ‌-       يجب علي المهندس عند اختياره محكما في مسابقة هندسية

ارى اضافة النقاط التالية :

–       ألا يشترك في تحكيم مسابقة هندسية ما لم تكن قد استوفت كافة الشروط المعتمدة والخاصة بالمسابقات والصادرة عن الجهات المسئولة عن ممارسة المهن الهندسية.

–       ألا يشترك في تحكيم مسابقة هندسية يكون هناك اعلان لاكثر من جهة علي اعداد لنفس الموضوع وما يشملة ذلك من اهدار للمال.

–       ألا يشترك في تحكيم مسابقة هندسية تم طرحها مسبقا ولم تعلن نتائجها او توزع جوائزها.

4-4-2-2 الأتعاب والهدايا والمنح

ملاحظة عامة: يجب ان يتم الربط بين الاتعاب ولائحة النقابة وذلك لما يمثلة من احترام لممارسة المهنة والارتقاء بها.

 

اقتراح لنشر الكود:

ان يدرس الى الطلبة ضمن مواد الكميات والمواصفات لما تحتوية من جزء خاص بالعقود كما يمكن ان توضع كمادة شبيهة لمادة  حقوق الانسان التي يتم تدريسها لاعدادي هندسة.

 

د. هابي حسني

ممثل الجهاز القومى للتنسيق الحضارى

 

 

6-      أ.د. ســـــيد التــوني

 

–        ملاحظات مبدئية وطروح

–        لعل أهم إيجابية في العمل هو نشره وإضافته كعمل متميز ومتكامل ضمن مكتبة التشريعات ولوائح ممارسة المهنة الهندسية.

–        والكود بالرغم من صعوبات متابعة تنفيذه، مُلِزم بطريقة غير مباشرة لكل الفاعليات        المرتبطة بمهنة الهندسة.

–        يجب أن يكون كود أخلاقيات وسلوكيات الممارسة، ضمن معارف وثقافة المهندس        الممارس، ومختلف الفاعليات المرتبطة بالعمل الهندسي (المُطَوِر، المُنَمِي،     المُنَفِذ/المقاول، مُتخذ القرار، وغيرهم).

–        الأهداف المعلنة خلف تحرير الكود وإعتماده كإطار أخلاقي ملزم، واضحة ومتميزة        وموضوعية، وجيدة الصياغة.

–        السؤال المحوري والتحدي الكبير، في واقعنا القائم العام والمهني، هو كيف يمكن          تفعيل الكود ودعم تأثيره؟

–        القواعد التي يتضمنها الكود في معظم الأحيان: نوعية، كيفية، مؤشرية، مرنة    ونسبية، وصعبة القياس في كثير من الأحيان، ويصعب مُتابَعتها أو تَقييمها – لكن هذا لايمنع من تبنيها والدفاع عنها، وترسيخها في الضمير والحس الخاص والعام.

–        وبنية العمل “الكود” مُتَسِقة من حيث البنية والتتابع: فكل محور رئيسي أو ثانوي،       يقوم على تتابع ثلاثية: المقدمة ، والمبدأ الأخلاقي (الفكري/ المفهومي)، وقواعد         السلوك، باستثناء المحاور (6 و 7 و8): الإلتزام بالقانون، والتعليم والتدريب        المستمر، المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة، حيث لاتتضمن “المبدأ الأخلاقي”.

–        ولعل أهم محاور الكود وأكثرها وضوحا للمُمَارس ومن يرتبط به من فاعليات، هو         المحور الرابع: “الممارسة المهنية وإعداد الأعمال” ، ومكوناته الخمس: الإعلان، الأعمال المقبولة وغير المقبولة، العروض والعقود والأتعاب، تنفيذ العقود، إعداد   التقارير والبيانات والقرارات والشهادات.

–        يجب أن تدخل هذه الكراسة/ “الكود” ضمن مقررات التعليم المعماري في مرحلة          البكالوريوس والدراسات العليا (الدبلومات، ودرجات الماجستير المهنية) ، كما يجب        أن يُوقع المهندس الخريج علي شهادة تفيد العلم والإحاطة والإلتزام بالكود عند بدء          ممارسة المهنة، وكذا عند إصدار شهادة إستشاري أو مكتب إستشاري أو تجديدها،      كما يجب أن تتضمن مستندات الحصول على تراخيص الممارسة “كراسة الكود” ، وتضاف حصيلة بيعها لصندوق الإرتقاء بالمهنة الهندسة.

–        يجب العمل على متابعة فاعلية الكود في الممارسة العملية، ومدى الوعي والإلتزام به     وتطبيقه، وتطويره وتحديثه في ضوء متابعة نتائج التطبيق. 

–        يجب النظر في الإشارة إلى وإمكانية إدخال مايمكن إدخاله من أخلاقيات وقواعد السلوك، في صياغات قانون البناء الموحد ولائحته التنفيذية، ولوائح ممارسة المهن         الهندسية ولوائح المسابقات والخبرة الإستشارية.

–        يجب النظر في الإشارة إلى وإدخال مايمكن إدخاله من أخلاقيات وقواعد السلوك، في      صياغات التعاقدات والإشتراطات العامة والخاصة للأعمال الهندسية.

–        هناك بعض الصياغات التي تحتاج لمراجعة لزيادة الفاعلية والتأثير، وعلى سبيل المثال:

–        المحور الأول المسئوليات العامة تجاه المجتمع، البند رقم (1/5/2) المحافظة على        التراث الوطني والقيم الدينية والإجتماعية – ص (5) : ” يجب على المهندس الإلتزام          بأن تكون البيئة العمرانية التي يقوم بتشكيلها متسقة مع طبيعة الشخصية المصرية       وخصوصيتها، وتعكس الثقافة المصرية وتراثها الحضاري”

–        ويفضل صياغتها على النحو التالي:

          ” يجب على المهندس الإلتزام بأن تكون البيئة العمرانية التي يقوم بتشكيلها مُتَسِقَة       مع محيطها الطبيعي والعمراني والثقافي وملامحه وخصوصيته، وأن تعكس وتعي،   وتحترم وتتوافق مع ثقافة المجتمعات المرتبطة بها”

 

12/3/2012          

 

أ.د. ســـــيد التــوني

أستاذ العمارة والتصميم العمراني

كلية الهندسة – جامعة القاهرة

مقرر لجنة العمارة

 

2 thoughts on “الكود المصري لأخلاقيات وقواعد سلوكيات ممارسة مهنة الهندسة – فبراير 2012

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s